حسن نعمة

202

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

ورد لدى قدامي الأطباء ذكر لفوائد التمر والبلح كمواد طبيّة ، واتخذ العرب من التمر مادّة غذائية أساسية ، وحضّ الرسول محمد على تناولها والإفطار عليها وقت الصيام ، وذلك لما له من أسرار وفوائد ، وفي ذلك قال الرسول : « بيت ليس فيه تمر جياع أهله » . « إنّ التمر يذهب الداء ولا داء فيه » . « أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فإنّه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج ولدها حليما ، فإنّه كان طعام مريم حين ولدت » . « من تصبّح كل يوم سبع تمرات لم يضرّه في ذلك اليوم سمّ ولا سحر » . « العجوة من الجنّة وفيها شفاء من السقم » . أمّا في الطب الحديث فقد ثبت أنّ للتمور قيمة غذائية كبيرة ، لاحتوائها على كميات كبيرة من : * الأملاح المعدنية ( مغنيزيوم ، منغنيز ، نحاس ، حديد ، كبريت ، بوتاسيوم ، كلسيوم ، صوديوم ، فوسفور ، كلور ) . * سكريات سهلة الهضم والتمثيل الغذائي والتي تعدّ مصدرا للطاقة الأساسية في الجسم مثل جلوكوز أي سكر العنب ، وفركتوز أي سكر الفواكه ، وسكروز أي سكر القصب . * ألياف سلليلوزية منشّطة لحركة الأمعاء ، ومانعة للإمساك وحامية للقولون . * كميات من الفلورين الذي يحمي الأسنان من التسوّس . * كما يعدّ التمر مصدرا رئيسيا للفيتامينات مثل : A فيتامينات B المركّبة خاصّة الثيامين والريبوفلافين والميثاسين ، وفيتامين النياسين الضروري والواقي للجسد من المشكلات الهضمية والعصبية والجلدية ، فيتامين pp . * فيه كربوهيدرات وماء ودهن وبروتينات .